عباس العزاوي المحامي
142
موسوعة عشائر العراق
يريد اعتليت عراقيب عالية وهناك ترى انيني لا يهجع له ذئب ويكاد قلبي يلتهب لها . . . أشكو لأبي صيانة عرضي ، والحر لا يرضى بدار الذل والإهانة . . . ولو منعنا من الغزو ، فلا نستطيع أن تكون غنائمنا في تصرفنا . . فما حياتنا حينئذ وما عيشتنا . . . ! وحينئذ أدرك الأب مرامي ولده فاجابه : اصبر تصبرّ واجمع الخبث للطيب * وهذي حياة كل أبوها تلز « 1 » أخاف من كوم روسها جاليعابيب * وسيف على غير المفاصل يحز يقول لابنه ناصحا له اصبر وتأن في الأمور ، واجمع خبثك إلى طيبك ، والحياة هذا شأنها ، والسياسة ضرورية . وإنما أنا خائف من هؤلاء القوم فيها ، وأخشى أن تحز سيوفهم غير المفاصل . . . ! ! والمغزى ظاهر ، والنصح بيّن ولكن ابنه أبى أن يقيم في دار زعمها دار هو ان له ولم يفكر بأبعد من هذا . . فكانت هذه الوقعة على ما يحكى - منشأ الحروب فيما بينهم وبين الأمير ابن السعود . . . وقد قيل بعض الشعر في ابن السعود في بعض الأزمات مما حفظه قصاد شمر وكثير من أفرادهم . . . إلا أن هذه كانت أوقات نزاع وحرب وفي مثلها تظهر الخصومات في الشعر والكلام فضلا عن الأفعال وامتشاق السيف وهز الرماح . . ولكنها لا تلبث أن تزول ، فلا تقلل من فضل آل سعود وخدماتهم الجلى لتوحيد القبائل العربية وجمع شمل البدو واتفاق الكلمة مما دعا إلى تمكنها في جزيرة العرب واخلاصها العظيم في حماية العقيدة . قتل مسلط سنة 1205 ه - 1791 م كما ذكر أعلاه . .
--> ( 1 ) تسايس في الحل ، تبصر .